هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قال مايكل ميلشتاين إن صناع القرار الإسرائيليين يعترفون بإخفاقاتهم، ومن ذلك أن إنهاء الحرب فُرض على الاحتلال رغماً عن إرادة الحكومة؛ وأن سلسلة المشاريع التي رُوّج لها في غزة قد انهارت.
تشكلت لجنة إدارة غزة استجابة لقرار مجلس الأمن، الذي اعتمد خطة ترامب المكوّنة من 20 بنداً، لإنهاء حرب الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل في قطاع غزة، بموجب قراره رقم 2803 الصادر في 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2025
معظم أعضاء مجلس السلام ينتمون إلى قطاع العقارات، ولهم علاقات تجارية واسعة في الشرق الأوسط، رغم أن الواقع في غزة قد لا يلبي هذه المصالح المتداخلة مع اعتراضات الاحتلال.
في 26 كانون الثاني/يناير 2026، طلب الرئيس البرازيلي من نظيره الأمريكي ترامب أن يقتصر عمل مجلس السلام على قطاع غزة.
أعرب الأوروبيون عن دعمهم للجنة، إلا أن نفس المشكلات التي شابت الاجتماع، والمتعلقة بالتمويل والشرطة والمعابر، ظلت قائمة، وأفادت مصادر أن الأوروبيين لم يقدموا إجابات محددة بشأن عدة قضايا.
أعرب دانيال ليفي، وهو مفاوض سلام إسرائيلي سابق، عن شكوكه في إمكانية بناء المجمع المدعوم من الإمارات، لكنه قال إن الخطط، في كلتا الحالتين، تخدم الأهداف السياسية لدولة الاحتلال
كان ترامب قد دعا عشرات الدول للانضمام إلى المجلس الذي يسعى إلى حل النزاعات العالمية، إلا أن نطاق صلاحياته أثار قلق العديد من حلفاء الولايات المتحدة، وكذلك تصريح الرئيس بأنه "قد" يحل محل الأمم المتحدة
قالت منظمة العفو الدولية، إن مراسم الإعلان عن تأسيس ما يُسمى بـ"مجلس السلام" العالمي تكشف عن تجاهل صارخ للقانون الدولي وحقوق الإنسان.
أكد وزير الخارجية والهجرة المصري بدر عبد العاطي على ضرورة فتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة من الاتجاهين، وتسريع نشر قوة استقرار دولية في القطاع للمساهمة في مراقبة وقف إطلاق النار
وثقت مراكز حقوقية فلسطينية إقدام الاحتلال على التوسع المتكرر لنطاق الأراضي الخاضعة لسيطرته ضمن ما يسمى "الخط الأصفر"، حيث ارتفعت نسبتها من 53 بالمئة إلى أكثر من 60 بالمئة
دعا المتحدث باسم حركة حماس الوسطاء والدول الضامنة إلى "التحرك الجاد لإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تبقى من المرحلة الأولى والدخول العملي في ترتيبات المرحلة الثانية
أكد كابشوك، أن هناك دافع سياسي شخصي لدى ترامب، الذي يرى في وقف إطلاق النار إنجازاً دبلوماسياً هاماً، نظراً لصعوبة التوصل إلى حلّ في الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
التحديات الحتمية قبل الشروع في التنفيذ، ومنها "عدم وضوح حقوق الملكية، والأنقاض، والسكن الفوري، والقيود المفروضة على المواد، والإدارة، ونقص العمالة"، كلٌّ من هذه التحديات قادر على عرقلة تعافي غزة
توجد في غزة حاليًا تسع حفارات عاملة، و67 رافعة شوكية مزودة بدلاء و75 شاحنة قلابة، وكسارة واحدة عاملة، وهي معدات لا تكفي لمواصلة عملية إزالة الأنقاض
الكاتب الإسرائيلي تسفي بارئيل قال إن ملف إعمار غزة يعطي القاهرة فرصة كبيرة لتعزيز مكانتها في المنطقة بأسرها
كشف مقال لمجلة "ذا ناشونال إنترست"، كيف تُسهم برامج "المساعدات الإنسانية" وإعادة الإعمار الأمريكية لقطاع غزّة في إدامة الاحتلال الإسرائيلي وتفاقم الكارثة الإنسانية بدل حلّها..